سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

66

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

اينست كه بگوئيم اگر مهر عين خارجى است عفو بلفظ هبه صورت گيرد چه آنكه متعلق هبه لازمست عين باشد و اگر دين و امر كلى است آن را بلفظ ابراء واقع سازد چه آنكه قواعد فقهى مقتضى است كه متعلق ابراء دين باشد و آيه شريفه نيز بيش از عفو دلالتى ندارد و با كلامى كه گفتيم هيچ تنافى و تهافتى ندارد . قوله : يستحب لها العفو : ضمير در [ لها ] به زوج راجع است . قوله : لقوله تعالى و ان تعفوا الخ : سوره بقره آيه ( 237 ) . قوله : و ما فى معناه : ضمير در [ معناه ] به ابراء راجعست . قوله : ان كان دينا : ضمير در [ كان ] به مهر راجعست . قوله : مطلقا : چه مهر عين بوده و چه دين باشد . قوله : و ردّه الى القوانين : ضمير در [ ردّه ] به عفو راجعست . قوله : لا تدل على ازيد منه : ضمير در [ منه ] به [ عفو ] راجعست و حاصل كلام آنكه ايه فقط دلالت بر مشروعيّت بلكه استحباب عفو دارد منتهى قاعده فقهى مقتضى است كه اگر متعلق عفو عين بوده بلفظ هبه آن را واقع ساخته و اگر دين باشد بلفظ ابراء و اسقاط پس بين دلالت آيه و قاعده فقهى هيچ تهافتى وجود ندارد . متن : و لوليها الإجباري الذي بيده عقدة النكاح أصالة و هو الأب و الجد له بالنسبة إلى الصغيرة العفو عن البعض أي بعض النصف الذي تستحقه بالطلاق قبل الدخول ، لأن عفو الولي مشروط بكون الطلاق قبل الدخول ، لا الجميع ، و